البحث عن
في
 
الرئيسية محلياتبرلمانياتمال وأعمالمنوعات صدى الملاعب أخبار الناسقضية رأيخبر وصورة أرسل خبراً الإتصال بنا بـحـــث
الأثنين 23 تشرين الأول 2017   -  02:40 ص
ولي العهد يلقي كلمة الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الملك وترامب يبحثان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الملك: لا يوجد مكان لا تطاله أجهزتنا الأمنية ولا خارج عن القانون الملف السوري يتصدر أجندة المحادثات بين الملك عبدالله ولافروف الملك وولي عهد النرويج يفتتحان مشروع صحارى بالعقبة الملك والملكة يستقبلان أوائل التوجيهي الملك يرعى تخريج ضباط أكاديمية ساندهيرست الملك يزور رام الله الإثنين للقاء عباس تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة قوات إسرائيلية تقتحم باحات "الأقصى" مجددا وتحاول إخراج المصلين بالقوة الملك يعزي والد الجواودة الصفدي يطالب نتنياهو بعدم المقامرة بشعبيته الفيصلي يواصل التالق ويقهر نصر حسين داي في البطوله العربيه الملك يبحث في اتصال هاتفي مع نتنياهو الأزمة في الأقصى الفيصلي يسقط الأهلي المصري ويحصد فوزًا تاريخيًا بالبطولة العربية يوم الغضب الاردني: مسيرات في عمان والزرقاء والسلط والكرك والبقعة واربد 3 شهداء و432 إصابة بمواجهات في القدس والضفة وغزة نصرة للأقصى كُتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة اعتباراً من الجُمعة الأردن لن يقبل ببقاء البوابات الالكترونية في الأقصى اللحام : العرب تركوا الأردن يقاتل وحيداَ في أزمة الأقصى نتنياهو: الأردن اختارت مهاجمتنا بدلا من إدانة الهجوم الاردن يطالب الاحتلال بفتح المسجد الاقصى فورا كاميرات صغيرة على صدور رجال الشرطة أربع سنوات لمعتد على فتاة بريطانية في عبدون داعش يصدر بيانا يعترف بمقتل أبوبكر البغدادي الأردن في المركز 35 عالميا بمكافحة غسيل الاموال الملك يؤدي صلاة عيد الفطر في مسجد الهاشمية اندلاع حريق بساحة تخزين مركبات بـ"حرة الزرقاء" الملك يصلي الجمعة بالعقبة الملك وأمير الكويت يبحثان مستجدات المنطقة الاردن تتخذ اجراءات ضد قطر .. تخفيض التمثيل الدبلوماسي والغاء مكتب الجزيرة توقيف "حجازي" و"جمعيةغوشه و"شركة غزال" وآخرون بقضية الدجاج الفاسد وفاة وإحراق منزل في مشاجرة بالصريح فريحات: قواتنا المسلحة لن تدخل سوريا مشاجرة بالقرب من حفل يرعاه وزير الشباب بمعان المومني: القتل والتدمير مصير كل من يقترب من حدودنا الملك يتابع تمرينا أمنياً نفذته وحدات قوات الدرك ترامب يزور الأردن والمنطقة لمناقشة الحلف السني الاميركي وفاة و 4 إصابات في حريق برئاسة الوزراء ترامب: سنحارب أنا والملك عبدالله الإرهاب وداعش الملك يلتقي السيسي في واشنطن الملك يبعث برسالة إلى مدير المخابرات العامة أمن الدولة تحكم على يمنيين خططا للقيام بعمليات إرهابية بالأردن الملك يوجه الحكومة لتطوير الجهاز الإداري الأردن يرفض مشروع القانون الإسرائيلي بحظر رفع الأذان أردوغان يستقبل الملقي في أنقرة الملك يلتقي عددا من أسر شهداء القوات المسلحة الجمارك تضبط 15 طنا من مادة الشاي منتهية الصلاحية الأمير الحسن يكتب عن نشأة الحسين وعن وعيه القومي الملكة رانيا العبدالله في السلط البيت الأبيض: الملك التقى ترامب في واشنطن رفع اسعار المحروقات.. هذه قيمة الزيادة السجن 7 سنوات لشاب هدد بتفجير مطار الملكة علياء إرادة ملكية بالموافقة على تعديل حكومة الملقي - أسماء طقس العرب : ترجيح تساقط الثلوج في عمان الاردن الأسبوع القادم
الرجاء تحديد السنة و الشهر لعرض الأخبار المؤرشفة
السنة: الشهر:
هل ننتظر حربا عالمية؟!
ماهر ابو طير

في الوقت الحرج، الذي يفصل بين واشنطن والانتخابات الاميركية، وقبيل اسابيع فقط، من موعد انتخاب الرئيس، تستيقظ واشنطن فجأة، لتهدد بعمليات عسكرية ضد الجيش السوري، وهو الامر الذي لم تفعله، طوال خمس سنين.

تهديد فعلي هذا. ام مجرد رسالة سياسية عابرة لاجواء العلاقات المتوترة مع الروس. والمتحدث الرسمي باسم الخارجية الاميركية، يشير الى احتمال توجيه هذه الضربات العسكرية، بما يثبت اولا، ان الضربات الجوية التي تم توجيهها سابقا، وقبل فترة قصيرة ضد الجيش السوري، في دير الزور، لم تكن مجرد خطأ فني، كانت دفعة تحت الحساب، ضد الروس حصرا، امام تمددهم في سوريا، وامام استباحتهم لكل المشهد، دون ان يوقفهم احد، وما جرى لاحقا في حلب، يقول للاميركان، ان كل مشروع الثورة السورية، فشل، وان النظام سيخرج منتصرا، هو وسلسلة تحالفاته.

هل هذا تهديد قابل للتنفيذ، وما هي كلفته الفعلية، خصوصا، ان هذا التهديد يضع الاميركان والروس وجها لوجه، على الصعيد العسكري في روسيا، فهو انذار بحرب كبرى، ذات سمات عالمية، اذا قامت واشنطن بتنفيذه فعليا، حرب لا يمكن تجنبها ابدا، اذا كان لواشنطن القدرة في الاساس، على اشعال نار حرب دولية، في فترة حرجة سياسيا، جراء الانتخابات، ووجود رئيس هزيل وضعيف، يريد ان يغادر موقعه، دون ازمات؟!.

الارجح، ان الرئيس اوباما، الذي سوف يرأس اجتماعا لمجلس الامن القومي الاميركي، خلال ايام، سوف يرفض الموافقة على هكذا ضربات، فهو مصاب بعقدة كبيرة، تمنعه من انهاء عهده، بالتورط في مواجهة دموية مع الروس، عبر توجيه ضربات للجيش السوري، وهو لا يمتلك اي سبب للتراجع، عن موانعه الشخصية والعامة.

قد يكون هناك جانب سري، في مركز القرار الاميركي، يحلل المشهد، على اساس يقول ان معطيات عملية حلب السورية، تؤشر من جهة اخرى على ما سيجري في جنوب سورية، ايضا وعما قريب، وان العنف الروسي غير المسبوق، سيؤدي الى انهاء الثورة السورية كليا خلال اسابيع، انهاء داعش وكل الفصائل المتشددة والمعتدلة، معا، بما يقلب كل المعادلات المحلية والاقليمية والدولية، والنتيجة انه لا يمكن الانتظار الى حين انتخاب رئيس جديد، وتقرير الموقف لحظتها.

هذا مجرد افتراض، لكن الواضح، ان حدة الصراع الاميركي الروسي، التي يظهر انها تخفت احيانا، جراء الكلام الدبلوماسي، والصفقات الاميركية الروسية، التي تفشل سريعا، حدة لايمكن التعامي عنها، فنحن امام مشهد معقد جدا، واستغراق واشنطن برسائل التهديد، امر لم يعد مجديا، فأرشيف الرئيس والخارجية الاميركية، حافل بالتهديدات ضد بشار الاسد، طوال خمس سنوات، ولم تطلق واشنطن رصاصة فعلية ضد الجيش السوري.

كل هذا يقلل من اهمية تهديدات واشنطن المستجدة، خصوصا، عقدة الوقت والتوقيت الحرجة، ثم معرفة واشنطن ان ضرب الجيش السوري يعني حربا مفتوحة مع الروس، فلا يبقى من أثر الرسالة، سوى الضغط على الروس، لمحاولة التفاهم مع الاميركان، للوصول الى تسوية وسطى، والارجح ان موسكو هذه الايام في عز انتصاراتها، ولا تأبه اساسا بتهديدات تعرف موسكو مسبقا، ان امكانية تنفيذها، منعدمة الى حد كبير.

لكن دعونا، نفترض السؤال التالي: ماذا لو شربت واشنطن حليب السباع، ووجهت ضربات فعلية على طريقة ضربة دير الزور، فما الذي سيجري بعدها؟!.

الارجح لحظتها اننا امام صدام دولي ميداني وسياسي، سيأخذ العالم الى الحافة، ولحظتها قد يكون ممكنا الوصول الى تسوية موقعة بالدم بمثابة مخرج نجاة لكل الاطراف، يذهب فيها النظام السوري فرق حساب، في التسوية، وهذا مجرد احتمال، فيما السقف الاعلى، انشطار العالم الى مجموعتين، تتخليان على الحروب عبر الوكلاء، نحو مواجهة دموية مباشرة، في شمال سورية، ودمشق، وسهل حوران، تؤدي في المحصلة الى تقسيم سورية، ضمن ترسيمات الحرب، ومابعد الحرب.

دعونا ننتظر، ولن نصدق شجاعة واشنطن المتأخرة، مالم نسمع حقا، انها بدأت في هذا التوقيت الاخطر، بتصعيد حربها مع الروس، وانهاءها لجدولة التوتر القائمة منذ سنين، بعد خمس سنين اميركيات، اتسمن بالتأوه والحرد تعبيرا عن الغضب من الروس، دون اي رد فعل حقيقي.

آ 

الدستور


مقالات أخرى للكاتب
  الأزمة السورية مستدامة في الأردن
  لم يعد هناك ملاذ!
  مطعون في مصداقيتها !
  هل سيكفي إغلاق الحدود مع سورية؟!
  وتد الفلسطيني!
أضف تعليقك
الإسم:
البريد الالكتروني:
التعليقات:
 
جميع الحقوق محفوظة لـ السلط نيوز، 2010 - 2013         لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر .الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط        المستشار القانوني : أحمد الخياط ©

أنت الزائر رقم: 27439551