البحث عن
في
 
الرئيسية محلياتبرلمانياتمال وأعمالمنوعات صدى الملاعب أخبار الناسقضية رأيخبر وصورة أرسل خبراً الإتصال بنا بـحـــث
الأربعاء 13 كانون الأول 2017   -  11:37 م
ولي العهد يلقي كلمة الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الملك وترامب يبحثان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الملك: لا يوجد مكان لا تطاله أجهزتنا الأمنية ولا خارج عن القانون الملف السوري يتصدر أجندة المحادثات بين الملك عبدالله ولافروف الملك وولي عهد النرويج يفتتحان مشروع صحارى بالعقبة الملك والملكة يستقبلان أوائل التوجيهي الملك يرعى تخريج ضباط أكاديمية ساندهيرست الملك يزور رام الله الإثنين للقاء عباس تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة قوات إسرائيلية تقتحم باحات "الأقصى" مجددا وتحاول إخراج المصلين بالقوة الملك يعزي والد الجواودة الصفدي يطالب نتنياهو بعدم المقامرة بشعبيته الفيصلي يواصل التالق ويقهر نصر حسين داي في البطوله العربيه الملك يبحث في اتصال هاتفي مع نتنياهو الأزمة في الأقصى الفيصلي يسقط الأهلي المصري ويحصد فوزًا تاريخيًا بالبطولة العربية يوم الغضب الاردني: مسيرات في عمان والزرقاء والسلط والكرك والبقعة واربد 3 شهداء و432 إصابة بمواجهات في القدس والضفة وغزة نصرة للأقصى كُتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة اعتباراً من الجُمعة الأردن لن يقبل ببقاء البوابات الالكترونية في الأقصى اللحام : العرب تركوا الأردن يقاتل وحيداَ في أزمة الأقصى نتنياهو: الأردن اختارت مهاجمتنا بدلا من إدانة الهجوم الاردن يطالب الاحتلال بفتح المسجد الاقصى فورا كاميرات صغيرة على صدور رجال الشرطة أربع سنوات لمعتد على فتاة بريطانية في عبدون داعش يصدر بيانا يعترف بمقتل أبوبكر البغدادي الأردن في المركز 35 عالميا بمكافحة غسيل الاموال الملك يؤدي صلاة عيد الفطر في مسجد الهاشمية اندلاع حريق بساحة تخزين مركبات بـ"حرة الزرقاء" الملك يصلي الجمعة بالعقبة الملك وأمير الكويت يبحثان مستجدات المنطقة الاردن تتخذ اجراءات ضد قطر .. تخفيض التمثيل الدبلوماسي والغاء مكتب الجزيرة توقيف "حجازي" و"جمعيةغوشه و"شركة غزال" وآخرون بقضية الدجاج الفاسد وفاة وإحراق منزل في مشاجرة بالصريح فريحات: قواتنا المسلحة لن تدخل سوريا مشاجرة بالقرب من حفل يرعاه وزير الشباب بمعان المومني: القتل والتدمير مصير كل من يقترب من حدودنا الملك يتابع تمرينا أمنياً نفذته وحدات قوات الدرك ترامب يزور الأردن والمنطقة لمناقشة الحلف السني الاميركي وفاة و 4 إصابات في حريق برئاسة الوزراء ترامب: سنحارب أنا والملك عبدالله الإرهاب وداعش الملك يلتقي السيسي في واشنطن الملك يبعث برسالة إلى مدير المخابرات العامة أمن الدولة تحكم على يمنيين خططا للقيام بعمليات إرهابية بالأردن الملك يوجه الحكومة لتطوير الجهاز الإداري الأردن يرفض مشروع القانون الإسرائيلي بحظر رفع الأذان أردوغان يستقبل الملقي في أنقرة الملك يلتقي عددا من أسر شهداء القوات المسلحة الجمارك تضبط 15 طنا من مادة الشاي منتهية الصلاحية الأمير الحسن يكتب عن نشأة الحسين وعن وعيه القومي الملكة رانيا العبدالله في السلط البيت الأبيض: الملك التقى ترامب في واشنطن رفع اسعار المحروقات.. هذه قيمة الزيادة السجن 7 سنوات لشاب هدد بتفجير مطار الملكة علياء إرادة ملكية بالموافقة على تعديل حكومة الملقي - أسماء طقس العرب : ترجيح تساقط الثلوج في عمان الاردن الأسبوع القادم
الرجاء تحديد السنة و الشهر لعرض الأخبار المؤرشفة
السنة: الشهر:
ولي العهد يلقي كلمة الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
22-09-2017
السلط نيوز - ولي العهد: أقف اليوم أمامكم ممثلاً لبلدي الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

ولي العهد: نعي بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب.

ولي العهد: فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

ولي العهد: ماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

ولي العهد: ما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟.

ولي العهد: يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

ولي العهد: بالرغم من التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون.

ولي العهد: الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة.

ولي العهد: مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ولي العهد: عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.

نيويورك 22 ايلول(بترا) – ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في نيويورك يوم أمس الخميس، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفيما يلي نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم، السيد الرئيس، السيد الأمين العام، السيدات والسادة رؤساء الوفود، أصحاب السعادة، يشرفني اليوم أن أتحدث إليكم ممثلاً جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني.

السيد الرئيس لايتشاك، اِسمح لي أن أنقل لك تهاني الأردن بمناسبة انتخابك، وأن أعبر لك عن حرصنا على العمل مع الجمعية العامة.

السيد الأمين العام غوتيريش، أنقل لك مشاعر التقدير العميقة من الأردن على الشراكة التي أرسيتموها مع شعبنا.

السيدات والسادة أعضاء الجمعية العامة، قبل عامين، أتيحت لي الفرصة لأعبر عن تطلعات أبناء وبنات جيلي، حين ترأست اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي لتبني أول قرار أممي حول الشباب. وتكللت جهودنا المشتركة بتبني مجلس الأمن بالإجماع القرار التاريخي رقم 2250 حول "الشباب والسلم والأمن"، والذي يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة في بناء السلام وحل النزاعات.

واليوم، أقف أمامكم ممثلاً لبلدي الحبيب الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

نحن الشباب كالأجيال التي سبقتنا، نحمل إرثاً من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها أجدادنا. وعلينا، كمن سبقنا، أن نكافح من أجل أن نوفق بين ما ورثناه وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، وهو واقع غير مسبوق.

فعالمنا يقف اليوم على مفترق طرق مفصلي، نتيجة تلاقي كل من العولمة المتجذرة مع الابتكارات التكنولوجية التي تحدث تغييرا عميقاً. كما يقف العالم على أعتاب ثورة صناعية رابعة تعيد تعريف الكيفية التي تعمل بها مجتمعاتنا وطريقة تفاعلنا مع بعضنا البعض كبشر. ففي عالمنا الذي يشهد درجة عالية من الترابط بفضل التكنولوجيا يقترب الناس من بعضهم البعض، وتزداد الفرقة بينهم في آن واحد.

وفي خضم هذا كله، يتساءل أبناء وبنات جيلي من الشباب: ما هي القيم التي ترسي المواطنة العالمية اليوم؟ وإلى أي اتجاه تشير بوصلتنا الأخلاقية؟ وهل سترشدنا إلى عدالة وازدهار وسلام يعم الجميع؟ كثيراً ما يُوصَف أبناء وبنات جيلي بأنهم حالمون، ولكننا نعلم جميعاً أن كل عمل عظيم يبدأ كحلم. وكثيراً ما يتم التقليل من أهمية جهودنا ووصفها بأنها تنشد المثالية، ولكن السعي للمثالية ليس ضرباً من السذاجة، بل هو الجرأة والشجاعة بعينها؛ فهو يشحذ هممنا حتى نسمو بواقعنا نحو مثلنا العليا، وحتى لا نساوم أو نتراجع عن مبادئنا في المحن.

فاسمحوا لي هنا أن أحاول، بالنيابة عن جيلي، أن أتلمس شيئاً من الوضوح وسط ضبابية المشهد، وأن أطرح عدداً من الأسئلة الأساسية بعيداً عن الكياسة السياسية، التي أعلم أنني سأكتسبها مع مرور الوقت. سأتخذ من بلدي الأردن نموذجاً لمناقشة هذه الأفكار والأسئلة، فأنا أؤمن أن وضع الأردن يجسد كل ما يحدث في عالمنا اليوم من صواب ومن خطأ في ذات الوقت.

لقد واجه الأردن عبر التاريخ الصدمات الخارجية الواحدة تلو الأخرى، إلا أن العقدين الأخيرين كانا في غاية الصعوبة؛ فالعديد من الصراعات تحيط بنا حاليا من عدة جهات، وعبر السنوات السابقة، شهدنا حروباً في غزة والعراق وسوريا وليبيا واليمن، فضلا عن حالة الجمود في فرص تحقيق السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما اضطر الأردن إلى تحمل تبعات الأزمة المالية العالمية، وأزمات الطاقة.

وقد تركت كل هذه الأحداث أثراً عميقاً وملموساً، إذ أوصِدت الطريق إلى العراق، الذي يشكل أكبر سوق لصادراتنا، وتوقفت التجارة مع سوريا، مما أفقدنا أهم منافذنا التجارية إلى تركيا وأوروبا. كما تضرر قطاعا السياحة والاستثمار بسبب انعدام الاستقرار في المنطقة على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلناها لنحول دون ذلك.

لست أدري إن كانت هناك دولة أخرى في التاريخ الحديث قد تعرضت لمثل هذا الكم الهائل من الأزمات المتتالية، ووجدت نفسها محاطة بعدد كبير من الصراعات التي لم يكن لها يد فيها.

ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد؛ فبلدي الأردن الفقير بالموارد، وسط إقليم يعج بالأزمات، يستضيف 3ر1 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين ومئات الآلاف من العراقيين، وآخرين من ليبيا واليمن. إن الأردن اليوم هو أحد أكثر دول العالم استضافة للاجئين.

إن الكلفة المباشرة للأزمة السورية تستنزف أكثر من ربع موازنتنا، ويمتد أثرها إلى مجتمعاتنا المحلية، حيث يعيش تسعون بالمئة من اللاجئين السوريين. وبالتالي، فهناك ضغوطات متزايدة على قطاعات الإسكان، والغذاء، والطاقة، والرعاية الصحية، والتعليم، والعمل.

وبالرغم من هذه التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون. ورغم حجم الدين الهائل الذي يثقل كاهلنا، إلا أننا نقف شامخين بكل اعتزاز وثقة بما بذلناه؛ فجنودنا يواجهون الرصاص وهم يساعدون اللاجئين للعبور بأمان إلى أرضنا، وليس لردهم عنها.

كما أننا لم نتردد في جهودنا الإصلاحية، على الرغم من الأثر الصعب لبعضها على شعبنا. وعلى العكس من ذلك، فكلما ازداد الحمل ثقلاً، ازددنا إصرارا على التقدم بثبات أكبر. ونحن لا ندعي المثالية أبدا، ونعي تماماً بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية بشكل جذري، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب. لقد درجت العادة في الظروف الطبيعية أن يتم ربط المساعدات بما نحرزه من تقدم، لكننا نمر في ظروف استثنائية، تشكل فيها المساعدات أرضية مهمة حتى نتمكن من مواصلة إصلاحاتنا السياسية والاقتصادية.

إن الظروف الصعبة لم تمنع الأردن من أن يستمر في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع.

فنحن متمسكون بالتزامنا بحل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل.

كما أننا مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. فالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف أساس تحقيق السلام في إقليمنا وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية.

كما أن عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف. لقد ساهمت قوات حفظ السلام الأردنية في حماية المدنيين الأبرياء في هاييتي، ودارفور، ووصولاً إلى تيمور الشرقية. كما يبرز صوت الأردن عالياً في الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح على جميع المكونات الاجتماعية وإدماجها، في منطقة يشتد فيها صخب الفرقة والتطرف.

إن الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة، ولكن كيف كان رد العالم إزاء هذا؟ بالتأكيد، يحظى الأردن بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، ونحن فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

وعليه، فما زالت هناك أسئلة مهمة تشغل بال الأردنيين، خاصة الشباب.

فكيف لدولة صغيرة مثل الأردن، تكافح في وجه صعوبات قاهرة كهذه، أن تستمر في معاناتها بحجة أن أصدقاءها يعانون من الإرهاق المالي جراء تقديم الدعم؟ وكثيرا ما تذكّرنا المؤسسات المالية أننا من أكثر الدول التي تتلقى المساعدات على مستوى الفرد، ولكن وبنفس المقياس، فقلما تجد بلداً يتحمل على مستوى الفرد هذا الكم الهائل من الصدمات الخارجية أو يساهم في السلام والأمن العالميين مثل الأردن.

وكيف لبلدٍ مثل الأردن أن يوفر ملجأ للملايين من اليائسين والمحتاجين، بينما يدور الجدل في دول أغنى بكثير حول قبول بضعة آلاف منهم؟ وماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

وما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟ ليس لهذه الأسئلة من إجابات شافية.

فالواقع المؤلم هو أن اقتصادات الحرب آخذة بالازدهار لمنفعة القلة، بينما تستمر الاقتصادات الحقيقية في المعاناة مما يجلب الضرر على الجميع.

وبالتالي، فإن الرسالة الموجهة إلى شباب الأردن ومنطقتنا واضحة: ليس هناك نقص في الأموال لمحاربة الشر، ولكن الرغبة في مكافأة الفضيلة تكاد تكون غائبة. وهكذا، تغرق أصوات الذين يدافعون ويبنون في ضوضاء من يعتدون ويدمرون.

لا يستوي هذا المنطق.

إذن، ماذا نقول لشعب الأردن؟ ما الذي يقوله المجتمع الدولي لشعبنا الفتي؟.

هل نخبرهم أن القيم التي تحكم نهج حياتنا لا قيمة لها؟.

هل نقول لهم إن البراغماتية تطغى على المبادئ؟ أو أن اللامبالاة أقوى من التعاطف؟.

أم نقول لهم إنه علينا أن نتجنب المخاطرة، وأن ندير ظهرنا للمحتاجين، لأن أحداً لن يسند ظهرنا؟.

إن الأمم المتحدة تمثل ضميرنا العالمي. ولكن، بالنسبة للكثيرين في بلدي ولغيرهم حول العالم الذين يحاولون أن يفعلوا الصواب، يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

لقد حان الوقت لنكسر حاجز الصمت، وأن نبدأ البحث عن إجابات لهذه الأسئلة، لنتمكن من إطلاق جهد دولي يحمل إنسانيتنا المشتركة إلى بر الأمان.

إن التزامنا بقيم السلام والاعتدال والتعاون الدولي راسخ لا يتزعزع. وعلى العالم أن يختار بين طريقين: فإما أن تُروى الشجرة المثمرة العطشى، أو أن يُصب الزيت على النار المستعرة.

شكراً جزيلاً".

--(بترا)

أضف تعليقك
الإسم:
البريد الالكتروني:
التعليقات:
 
اقرأ أيضاَ
  مصر.. وفاة المرشد السابق للإخوان المسلمين "مهدي عاكف"
  زعيم كوريا الشمالية: ترامب مختل عقليا وسيدفع ثمنا باهظا!
  كائن غريب بجوار الملك فيصل يضع "التعليم السعودية" في مأزق!
  "محمد" الاسم الأكثر انتشارا لمواليد "لندن"
  الملك وترامب يبحثان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
  20 اصابة بتسمم غذائي في صويلح
  العراق: 50 قتيلاً إثر هجوم مزدوج في الناصرية.. وداعش يتبنى
  176 من قرى الروهنغيا خالية بالكامل بعد فرار سكانها
  الملك: لا يوجد مكان لا تطاله أجهزتنا الأمنية ولا خارج عن القانون
  الملف السوري يتصدر أجندة المحادثات بين الملك عبدالله ولافروف
جميع الحقوق محفوظة لـ السلط نيوز، 2010 - 2013         لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر .الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط        المستشار القانوني : أحمد الخياط ©

أنت الزائر رقم: 27803736